22/01/2017

الأشخاص الذين يعانون من طنين الأذن هم أناس أعصابهم مشدودة, قلقين، متعرقين ومتوترين، وبالأخص خائفين، حيث قيل لهم مرات عديد أنه لا يوجد ما يمكن عمله.طنين الأذن أسبابه وعلاجه.

معظم الذين يعانون من طنين الأذن هم من كبار السن, الذين يبدؤون بالشعورفجأة  في منتصف العمر أن شيئا ما يفقدهم توازنهم، بحيث يسبب لهم خللا في الأداء الوظيفي، ويعتقدون بأنهم قد جنوا وبالأخص يشعرون باليأس.

يحدث طنين الأذن في كثير من الأحيان دون سابق إنذار ولذلك فان الشخص المصاب يصحو من نومه في صباح أحد الأيام ويشعر بضوضاء في أذنيه أو في رأسه، والتي لا يوجد لها مصدر خارجي. في مرحلة ما، عندما يدرك أنه لا يوجد أي مصدر خارجي للضجيج، فانه يتوجه إلى الطبيب حيث يشرح له بأنه مصاب على الارجح بطنين الأذن.

يوجد للمعلومات التي تأتي عادة من الطاقم الطبي ومفادها بأنه "لا يوجد ما يمكن فعله، يجب تعلم العيش مع هذا الوضع" اثار شديدة على مدى اليأس والاكتئاب الذي يصاب به هؤلاء الأشخاص.

وهكذا يصل الذين يعانون من طنين الأذنين الى حالات اليأس.

طنين الأذن: أسبابه وعلاجه!

ظاهرة الطنين تعرف كضوضاء شاذة أو صوت دون وجود مصدر خارجي لها. وقد يشعر بها في أذن واحدة أو (في معظم الحالات) في كلتا الأذنين.

يكون طنين الأذن شائعا جدا بين الأعمار من 40-70. معظم الأشخاص الذين يشعرون بالطنين لا يعانون من هذه الظاهرة ويتم تغييبها وتخفيفها تلقائيا بواسطة الدماغ في معظم ساعات النشاط اليومي. ولذلك، فإن الذين يحتاجون الى العلاج هم فقط حوالي 2-5٪ من السكان، على الرغم من أن حوالي 15٪ من السكان يشعرون بالطنين بانتظام.

 

الطنين الشديد والمستمر يمكن أن يؤثر على جودة الحياة، يضر بالنوم وجودته، يؤثر على قدرة التركيز، ويؤدي لضائقة نفسية كبيرة.

ما هي أسباب طنين الأذن؟

كثيرا ما يرتبط الطنين بتدني مستوى السمع: ضعف السمع نتيجة لمجموعة متنوعة من  الأسباب والأمراض، وبالطبع ضعف السمع الناجم عن الإصابة (الصدمة) الصوتية، يمكن عادة ان تؤدي إلى تطور الطنين. عندما يحدث خلل أو ضعف في السمع، فيمكن ملاحظة زيادة في ردود الفعل العفوية (فرط النشاط) للألياف العصبية (نيرونات) في المسار السمعي في الدماغ. ويرتبط هذا النشاط المفرط بظهور الطنين وكذلك بالعلامات السلوكية المرافقة للطنين.
 
الطنين (وكذلك فرط الحساسية للضجيج) هي في الواقع ظاهرة مصاحبة للجهاز العصبي المركزي، وخاصة للجهاز السمعي المركزي والجهاز السمعي التجمعي الدماغي. هذه الظاهرة ترافق عادة حالات ضعف السمع أو حالات الاضطراب السمعية والتوتر (Stress). أي انها تحدث، ردا على حالات الضائقة التي تؤدي الى حدوث فرط النشاط السمعي في الدماغ, والتفاعل المفرط للمحفزات. الاكتئاب والقلق غالبا ما يصاحب الطنين.
 

هل يمكن علاج طنين الاذن ؟

يعتمد العلاج على سبب الطنين فاذا كان السبب التهاب في الأذن الخارجية , أو بسبب استخدام أدوية معينة فان الطنين بشكل عام يزول بزوال المسبب ..اما اذا كان بدون سبب كما هو في بعض الحالات فبعد التأكد من عدم وجود مرض معين , يجرى فحص لمعرفة مستوى السمع , وفي حالة
مايكون السمع طبيعيا يكون العلاج كالتالي :
. لابد من طمأنة المريض من عدم وجود أي خطر من الطنين .
. اذا كانت درجة الطنين خفيفة لاتسبب ازعاج للمريض فمن الممكن تعايش المريض مع الطنين وتجاهله , وذلك بالأستماع الى جهاز الراديو أوالتلفزيون عند النوم للتغطية على صوت الطنين
. أما اذا كانت درجة الطنين مزعجة للمريض فمن الممكن علاجه بالأدوية والتي تقوم بتزويد الأذن الداخلية بكمية أكبر من الأوكسجين وبالتالي تساهم في الاقلال من شدة الشعور بدرجة الطنين .
اما في بعض الحالات الشديدة ممكن استخدام جهاز للأذن يشبه السماعات , يوضع على الأذن ويقوم بالتغطية على صوت الطنين وبالتالي اضعافه

كيف يمكن الوقاية من طنين الاذن ؟

• في حالة وجود شمع في القناة السمعية فإن العمل على إزالة الانسداد الجزئي لتلك القناة كفيل بالعلاج الكامل لهذا العرض وكذلك الحال في حالة وجود أي التهاب في الاذن بسرعة معالجته بالمضاد الحيوي المناسب..
• يجب استشارة الطبيب لمراجعة جرعة العلاج وضبطه في الحدود الدنيا أو تبديل العلاج الى آخر في حال كان المصاب يتناول ايا من الادوية السابق ذكرها والتي تشمل سمية للسمع ضمن اعراضها الجانبية.
• التقليل من تناول القهوة والمشروبات المحتوية على الكافيين بشكل عام.
• التقليل من تناول الملح
• تناول الزنك في حال كون مستواه منخفضا في الدم
• في بعض الحالات الشديدة قد تستعمل تقنية التحفيز الكهربائي أو اللجوء الى الجراحة في الحالات المعقدة.